أملاك وعقار ، ولكن بعد إتمام الزواج ، تنكشف الحقيقة للبنت وأهلها ، وحينئذٍ تبدأ المشاجرات بين الزوجين التي قد تؤدي إلى الانتحار أو إلى أُمور أخرى غير مرضية .
إنّ القوانين الإسلامية قد أعطت هذه المسألة أهمية خاصة عندما منعت المسلمين عن هذه الأنواع من الزواج غير الصحيح ، وقد ذم أئمتنا بشدّة الأشخاص الذين يتزوجون من أجل أموال الطرف المقابل .
كما ذمّوا عليهم السلام المهور الغالية ، معتبرين ذلك من شؤم الزواج ، كما كانت سيرتهم العملية تتصف بتزويج بناتهم بمهور قليلة من الأفراد المعروفين بغناهم المعنوي وفقرهم المادّي لتحتذي الأُمّة بأفعالهم وطريقتهم « 1 » .
وقد ورد في الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« من تزوج امرأة لجمالها لم يدرك ما طلب ، ومن تزوجها لمالها وكله اللَّه إلى نفسه ، فاضطر بذات الدين تربت يداك »
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : ج 3 / ص 6 .