بالزواج إلّاإذا كان من هذا النوع .
عيوب هذا الزواج كثيرة جداً بل إنّه بذاته عيب إذ أنّ عامل دوامه وبقائه هو عامل حدوثه ليس إلّا ، فإذا ما وجد أحد الطرفين نفسه بأنّه لا يحتاج إلى الآخر من الناحية المادية فالفراق واقع بينهما لا محالة .
من المسلّم أنّ مثل النساء بالنسبة للرجال - في هذا النوع من الزواج - مثل الفاكهة يمتصون عصارتها ويرمون قشورها .
لا يوجد بين الطرفين أي مفهوم لعلاقة الزواج المقدّسة التي تضمن بقاءه واستمراره ، بل ينظر كلّ منهما لصاحبه كما ينظر إلى سيارة ثمينة أو عمارة جميلة .
أمّا النساء اللاتي يتزوجن بهذه الطريقة فهن يحملن أحلاماً صعبة المنال للغاية ؛ الأمر الذي يشكّل أكبر خطر من شأنه أن يفصم عُرى الزواج .
إنّ شيوع هذا النوع من الزواج جعل الشباب يتظاهرون أمام الفتيات أو أهلهن بأنّهم أصحاب أموال طائلة وأصحاب
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 94
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٤