أشياء ويزج نفسه في أُمور من دون أن يكون له قصد سئ في ذلك ، وربما خسر ما مضى من عمره أو مستقبله في هذا المضمار ! وعندما يصحو - وصحوه هذا يكون غالباً بعد الوصال من معشوقه من حيث الغريزة الجنسية - نجده يرتدي ثوباً من الغم والحزن أسفاً على ما فاته وندماً - حيث لا ينفع الندم - على الأعمال التي صدرت منه .
هذا الندم واليقظة ربما يحدثان في ظلمة السجن بعد ارتكاب جريمة أو بعد قطع الروابط الاجتماعية والهروب من البيت والإنزراء في مكان ما أو بعد الإنزلاق إلى مراكز الفساد واعتيادها و . . . و . . .
يجب على الشباب أن يكونوا حذرين عند مواجهة هذا الخطر الداهم الذي يمكن أن ينفذ إلى نفوسهم بسهولة إذ يمكن أن يدخلها بنظرة واحدة ! نعم بنظرة واحدة ، فيجب السيطرة عليه في هذه المرحلة البسيطة وإبعاد أنفسهم عن الخطر الذي لا يمكن التغلّب عليه .
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 83
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٣