فاطمة عليه السلام أحب الناس إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله
الحب والعشق ، أقوى ما يربط بين موجودين .
يفيد قانون الجاذبية الذي يحكم عالم المادة أن قوة الجذب تتناسب طرديا مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسيا مع مربع المسافة بينهما .
ويسري حكم هذا القانون في العالم المعنوي والعشق الإلهي أيضاً .
فكلما سمت قيمة الأشخاص وتقاربت نفوسها زادت علاقة الحب والعشق بينها !
مع وجود اختلافٍ بسيطٍ يختص به عالم المادة ، فأحياناً يولد الاختلاف والتضاد تجاذباً بين الجسمين ( كما في التجاذب الحاصل بين الشحنتين الموجبة والسالبة ) ، على خلاف ما يحدث في عالم الأرواح حيث تقوى رابطة الجذب كلما زاد الشبه فيما بينها ، وتضعف إذا ما وجد التضاد والاختلاف .
نتجه بعد هذه المقدمة القصيرة صوب عالم الأحاديث ، لنتعرف على مدى علاقة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بابنته فاطمة الزهراء عليها السلام ، وإلى أيِّ مقدارٍ كان يحبها ؟
* 10 - يُروى عن عائشة أنها قالت :
« ما رأيت أحداً أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكانت