قالوا ومن تخلف عن الجماعة لجماعة أكثر منها أو أقل فلم يتخلف عنها وقد قال صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة ( 1 ) ولم يخص الجماعة من جماعة ومن صلى في بيته في جماعة فقد أصاب سنة الجماعة وفضلها
ذكر أبو بكر قال حدثنا سهل بن هارون قال أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن إبراهيم قال إذا صلى الرجل مع الرجل فهما جماعة لهما التضعيف خمس وعشرين درجة
قال وحدثنا وكيع عن سفيان عن هشام عن الحسن قال الثلاثة جماعة
وروينا أن أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق وجماعة لم يحضرني حفظهم حين كتبت هذا اجتمعوا في دار أحمد فسمعوا النداء فقال أحدهم اخرج بنا إلى المسجد فقال أحمد خروجنا إنما هو للجماعة ولولاها لم نخرج إلى المسجد ونحن في جماعة فأقاموا الصلاة وصلوا في البيت
أخبرنا أحمد بن عمر قال حدثنا عبد بن أحمد قال حدثنا علي بن عمر قال حدثنا أبو بكر النيسابوري قال حدثنا عجلان بن المغيرة قال حدثنا عمر بن الربيع بن طارق قال حدثنا عبد الله بن فروخ عن بن جريج عن عطاء عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم ( 2 )
374 وأما حديثه عن نافع بن عن عمر أنه كان يقول إذا لم يستطع المريض السجود أومأ برأسه إيماء ولم يرفع إلى جبهته شيئا
فعلى قول بن عمر هذا أكثر أهل العلم من السلف والخلف
وقد روي عن أم سلمة أنها كانت تسجد على مرفقة من رمد كان بها
وعن بن عباس أنه أجاز ذلك
وعن عروة بن الزبير أنه فعله
وليس العمل إلا ما روي فيه عن بن عمر
وقد روي ذلك عن بن عمر من وجوه
رواه معمر وغيره عن أيوب عن نافع عن بن عمر
الاستذكار — صفحة 335
مساهمون: سالم محمد عطا - محمد علي معوض
ص٣٣٥