Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 458

Contributors:

P.458
بأرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها فأصدق عنه النجاشي أربعمائة دينار انتهى وقال أبو الفتح اليعمري في عيون الأثر وقع في الصحيح أخرج مسلم في الفضائل عن أبي زميل عن ابن عباس قال لما كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ثلاث أعطيتهن قال نعم عندي أحسن العرب أم حبيبة أزوجكها قال نعم قال ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك قال نعم وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال نعم قال أبو زميل لولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال نعم انتهى قال عبد الحق في الجمع في الصحيحين لم يخرجه البخاري والصحيح أنه عليه السلام تزوجها قبل إسلام أبي سفيان انتهى وقول أبي سفيان يوم الفتح للنبي صلى الله عليه وسلم أسألك ثلاثا فذكر منهن أن يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة يعني ابنته فأجابه عليه السلام لما سأل قال وهذا مخالف لما اتفق عليه أرباب السير والعلم بالخبر قال وأجاب عنه الحافظ المنذري جوابا يتساول هزلا فقال يحتمل أن أبا سفيان ظن أنه تجددت له عليها ولاية بما حصل له من الإسلام فأراد تجديد العقد يوم ذاك لا غير 1328 الحديث الثالث روي أن أسماء بنت أبي بكر الصديق قدمت عليها أمها قتيلة بنت عبد العزى وهي مشركة بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها في الدخول فنزلت بعني قوله تعالى * ( لا ينهاكم الله ) * الآية فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدخلها وتقبل منها وتكرمها
تخريج الأحاديث والآثار — Page 458 | جمال الدين الزيلعي / عبد الله بن عبد الرحمن السعد