Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 454

Contributors:

P.454
قلت غريب بهذا اللفظ وروى أبو داود والنسائي في سننيهما في النكاح من حديث عروة بن الزبير عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة ألاف درهم وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل بن حسنة انتهى ورواه أبو داود مرسلا عن الزهري أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل انتهى وروى الحاكم في المستدرك في النكاح من طريق ابن المبارك أنا معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة انتهى وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هن ورواه أحمد وابن أبي شيبة في مسنديهما كذلك وزاد فيه ولم يرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مهور أزواجه أربعمائة درهم انتهى ثم روى في فضائل أم حبيبة بسنده إلى الزهري قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان وكانت قبله تحت عبيد الله بن جحش الأسدي وكان قد هاجر بها من مكة إلى الحبشة ثم افتتن وتنصر ومات نصرانيا وأثبت الله الإسلام لأم حبيبة حتى رجعت إلى المدينة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إياه عثمان بن عفان قال الزهري وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى النجاشي فزوجها إياه وساق عنه أربعين أوقية انتهى