Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 450

Contributors:

P.450
وروى الطبري في تفسيره وابن هشام ورواه الواقدي في كتاب المغازي ثني المنذر بن سعيد عن يزيد بن رومان قال لما أجمع فذكره بلفظ ابن هشام ثم قال وحدثني عتبة بن جبيرة عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد قال هي سارة وجعل لها عشرة دنانير وفي السيرة في فتح مكة من حديث محمد بن إسحاق ثني محمد بن جعفر ابن الزبير عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا قالوا لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى مكة كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش كتابا يخبرهم فيه بأمره ثم أعطاه امرأة زعم محمد بن جعفر أنها من مزينة زاد الواقدي في المغازي يقال لها كنود وزعم غيره أنها سارة مولاة لبني عبد المطلب وجعل لها جعلا على أن تبلغه قريشا فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها ثم خرجت به وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما فعل حاطب فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فقال ( أدركا امرأة قد كتب معها حاطب بكتاب إلى قريش يحذرهم ما قد اجتمعنا عليه من أمرهم ) فخرجا حتى أدركاها بالحليفة فاستنزلاها فالتمسا رحلها فلم يجدا شيئا فقال على والله ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذبنا لتخرجن هذا الكتاب أو ليكشفنك فلما رأت الجد قالت له أعرض فأعرض فحلت قرون رأسها ودفعت الكتاب إليه فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا حاطبا الحديث وروى الطبري أيضا وابن أبي حاتم في تفسيريهما وأبو يعلي في مسنده من حديث أبي سنان سعيد بن سنان عن عمرو بن مرة الجملي عن أبي إسحاق عن أبي البختري عن الحارث عن علي قال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي مكة أسر إلى أناس من أصحابه أنه يريد مكة فيهم حاطب بن أبي بلتعة وأفشى في الناس أنه يريد خيبر قال فكتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبعثني وأبا مرثد وليس منا رجل إلا وعنده فرس فقال ائتوا روضة خاخ فإنكم ستلقون امرأة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا حتى رأينا المكان فقلنا لها هاتي الكتاب فقالت ما معي كتاب ففتشناها فلم نجده فقلنا لها
تخريج الأحاديث والآثار — Page 450 | جمال الدين الزيلعي / عبد الله بن عبد الرحمن السعد