نصب ) بضم النون والصاد يعني أصناما لهم كقوله * ( وما ذبح على النصب ) * [ المائدة 3 ] والباقون * ( إلى نصب ) * يعني إلى علم منصوب لهم وعن مسلم بن البطين قال * ( إلى نصب ) * يعني كأنهم إلى علم يستبقون
وقال أهل اللغة الإيفاض هو الإسراع
* ( خاشعة أبصارهم ) * يعني ذليلة أبصارهم
* ( ترهقهم ذلة ) * يعني تغشاهم مذلة
ثم قال * ( ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ) * يعني يوعدون فيه العذاب وهم له منكرون وصلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد
تفسير السمرقندي — صفحة 475
مساهمون: أبو الليث السمرقندي
ص٤٧٥