Skip to main content

المواقف — Page 585

Contributors:

P.585
المقصد الثاني في شروط الإمامة المتن الجمهور على أن أهل الإمامة مجتهد في الأصول والفروع ليقوم بأمور الدين ذو رأي ليقوم بأمور الملك شجاع ليقوى على الذب عن الحوزة وقيل لا يشترط هذه الصفات لأنها لا توجد فيكون اشتراطها عبثا أو تكليفا بما لا يطاق ومستلزما للمفاسد التي يمكن دفعها بنصب فاقدها نعم يجب أن يكون عدلا لئلا يجوز عاقلا ليصلح للتصرفات بالغا لقصور عقل الصبي ذكرا إذ النساء ناقصات عقل ودين حرا لئلا يشغله خدمة السيد ولئلا يحتقر فيعصى فهذه الصفات شروط بالإجماع وههنا صفات في اشتراطها خلاف الأول أن يكون قرشيا ومنعه الخوارج وبعض المعتزلة لنا قوله صلى الله عليه وسلم ( الأئمة من قريش ) ثم إن الصحابة عملوا بمضمون هذا الحديث وأجمعوا عليه فصار قاطعا احتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم ( السمع والطاعة ) ولو عبدا حبشيا ) قلنا ذلك فيمن أمره الإمام على سرية أو غيرها الثانية أن يكون هاشميا شرطه الشيعة