Skip to main content

العجاب في بيان الأسباب — Page 731

Contributors:

P.731
وغيره فاجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بالعقبة فبايعوه وهذه هي العقبة الأولى ثم رجعوا ففشا الإسلام في المدينة ثم وافى الموسم أهل العقبة الثانية ليدعوا من استطاعوا من عشائرهم إلى الإسلام فدعوهم وهم اثنان وسبعون رجلا فبايعوه وأرسل معهم مصعب بن عمير يفقههم فنزل على أسعد بن زرارة ثم دخل في الإسلام أكابر الأوس ثم الخزرج وأذن الله لنبيه في الهجرة فهاجر المسلمون أولا فأولا إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول فجمع الله على دينه الأوس والخزرج وأزال الشر الذي بينهم وارتفعت الحرب والشر والبغضاء عنهم وصاروا إخوانا متآلفين بعد الفرقة فوقعت 289 الإشارة في الآية إلى ذلك وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة في هذه الآية * ( إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ) * الآية قال كان هذا شأن العرب أبين الناس ضلالة وأشقاه عيشا وأعراه جلدا وأجوعه بطنا فزال ذلك عنهم كله بالإسلام 220 قوله ز تعالى * ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ) * الآية 105