عليكم وكانوا يظنون أنه منهم وكانوا بالمدينة والعرب حولهم فلما كان من غيرهم أبوا أن يؤمنوا به وحسدوه وقد تبين لهم أنه رسول الله فمن هناك نفع الله الأوس والخزرج بما كانوا يسمعون منهم أن نبيا خارج
ومن طريق ابن أبي نجيح عن علي الأزدي هو ابن عبد الله البارقي تابعي ثقة قال قالت اليهود اللهم ابعث لنا هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس * ( يستفتحون ) * يستنصرون
وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة نحو رواية السدي وأوله كانت اليهود تستفتح بمحمد على كفار العرب وقال في آخره كفروا به حسدا للعرب وهم يعرفون أنه رسول الله
30 - قوله ز تعالى * ( قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس ) * الآية 94
ذكر ابن الجوزي أنها نزلت لما قالت اليهود أن الله لم يخلق الجنة إلا لإسرائيل وبنيه
قلت الذي أخرج الطبري من طريق أبي العالية قال قالت اليهود
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 285
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٨٥