به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد استعذ ثم قل بسم الله الرحمن الرحيم والراوي له عن أبي روق ضعيف فلا ينبغي أن يحتج به
ثم أسند من طريق يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا أول ما نزل من القرآن * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * وهذا مرسل ولعل قائله تأول الأمر في قوله تعالى * ( اقرأ باسم ربك ) * وإلى ذلك أشار السهيلي فقال ويستفاد من هذه الآية ابتداء القراءة بالبسملة وأما خصوص نزول البسملة سابقا ففي صحته نظر
وقد أسند الواحدي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * * ( الحمد لله رب العالمين ) * وهذا إن ثبت دل على
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 223
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٢٣