من كتاب محمد بن إسحاق وما كان من رواية ابن إسحاق أمثل مما فيها من رواية الواقدي
وإنما قدمت هذه المقدمة ليسهل الوقوف على أوصافهم لمن تصدى للتفسير فيقبل من كان أهلا للقبول ويرد من عداه ويستفاد من ذلك تخفيف حجم الكتاب لقلة التكرار فيه وسميت هذا الكتاب
العجاب في بيان الأسباب
وعلى الله أعتمد ومن فيض فضله أستمد لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه مآب
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 221
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٢١