ورجح الطبري هذا القول وجوز غيره 139 أمورا أخرى قيل نزلت في النهي عن من بذل الجزية وفي من قتل قبل الدعوة وقيل في المثلة وقيل في القتال في الحرم وقيل في الشهر الحرام وفي القتال لغير وجه الله
105 - قوله تعالى * ( الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص ) * 194
1 - قال الواحدي قال قتادة أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذي القعدة حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون فلما كان العام المقبل دخلوا مكة فاعتمروا في ذي القعدة وأقاموا بها ثلاث ليال فكان المشركون قد فخروا عليه حين ردوه يوم الحديبية فأقصه الله منهم وأنزل * ( الشهر الحرام بالشهر الحرام ) * الآية
قلت وصله الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وقال فيه واعتمروا في ذي القعدة وفيه فصالحهم نبي الله صلى الله عليه وسلم على أن يرجع من عامه ذلك ويعتمر في العام المقبل فنحروا الهدي بالحديبية وحلقوا وقصروا حتى إذا كان العام المقبل اعتمروا في ذي القعدة حتى دخلوا مكة وفي آخره فأدخله الله مكة في
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 468
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٤٦٨