تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
( لله ما اشتملت عليه قبابهم * يوم النوى من لؤلؤ مكنون ) ( من كل تائهة على أترابها * في الحسن غانية عن التحسين ) ( خود ترى قمر السماء إذا بدت * ما بين سالفة لها وجبين ) ( غادين ما لمعت بروق ثغورهم * إلا استهلت بالدموع شؤوني ) ( إن تنكروا نفس الصبا فلأنها * مرت بزفرة قلبي المحزون ) ( وإذا الركائب في الحبال تلفتت * فحنينها لتلفتي وحنيني ) ( يا سلم إن ضاعت عهودي عندكم * فأنا الذي استودعت غير أمين ) ( أو عدت مغبونا فما أنا في الهوى * لكم بأول عاشق مغبون ) ( رفقا فقد عسف الفراق بمطلق العبرات في أسر الغرام رهين ) ( ما لي ووصل الغانيات أرومه * ولقد بخلن علي بالماعون ) ( وعلام أشكو والدماء مطاحة * بلحاظهن إذا لوين ديوني ) ( هيهات ما للبيض في ود امرئ * أرب وقد أربى على الخمسين ) ( ومن البلية أن تكون مطالبي * جدوى بخيل أو وفاء خؤون ) ( ليت الضنين على المحب بوصله * لقن السماحة من صلاح الدين ) وأما القصيدة الثانية فهي ( حتام أرضى في هواك وتغضب * وإلى متى تجني علي وتعتب ) ( ما كان لي لولا ملالك زلة * لما مللت زعمت أني مذنب ) ( خذ في أفانين الصدود فإن لي * قلبا على العلات لا يتقلب ) ( أتظنني أضمرت بعدك سلوة * هيهات عطفك من سلوي أقرب ) ( لي فيك نار جوانح ما تنطفي * حرقا وماء مدامع ما تنضب ) ( أنسيت أياما لنا ولياليا * للهو فيها والبطالة ملعب ) ( أيام لا الواشي يعد ضلالة * ولهي عليك ولا العذول يؤنب )