Skip to main content

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — Page 100

Contributors:

P.100
منها الأحكام في مجلدين وكتاب الموجز الباهر في الفقه وغير ذلك وكتاب سيرة صلاح الدين ابن أيوب رحمه الله تعالى وجعل داره خانقاه للصوفية لأنه لم يكن له وارث ولازم الفقهاء والقراء تربته مدة طويلة يقرأون عند قبره وكان قد قرر قدام كل واحد من الشباكين المذكورين اللذين للتربة سبعة قراء وكان غرضه أن يقرأ عنده كل ليلة ختمة كاملة فكان كل واحد من القراء الأربعة عشر يقرأ نصف سبع بعد صلاة العشاء الآخرة وفارقت حلب متوجها إلى الديار المصرية في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وستمائة والأمور جارية على هذه الأوضاع ثم بعد ذلك تغيرت تلك الأمور وانتقضت قواعدها وزال جميع ذلك على ما بلغني ( 382 ) وتوفي الشيخ نجم الدين ابن الخباز المذكور في السابع من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وستمائة بحلب ودفن ظاهرها خارج باب أربعين وحضرت الصلاة عليه ودفنه رحمه الله تعالى وكان مولده في التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمسمائة بالموصل ( 383 ) وتوفي الأتابك شهاب الدين طغرل المذكور ليلة الاثنين الحادية عشرة من محرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة بحلب ودفن بمدرسته الحنفية خارج باب أربعين وكان خادما أرمني الجنس أبيض حسن السيرة محمود الطريقة وحضرت الصلاة عليه ودفنه رحمه الله تعالى ( 384 ) وتوفي أبو الحسن ابن الخروف الأديب المذكور بحلب في سنة أربع وستمائة مترديا في جب