( وإني للماء المخالطه القذى
* وإن كثرت وراده لعيوف )
وأورد له الطوسي أيضا
( ألا رب راج حاجة لا ينالها
* وآخر قد تقضى له وهو جالس )
( يجول لها هذا وتقضى لغيره
* وتأتي الذي تقضى له وهو آيس )
وأورد له أيضا من جملة أبيات
( برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت
* أحاذر أسماعا عليها وأعينا )
( أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
* فصادف قلبا خاليا فتمكنا )
وأورد له أيضا أبياتا منها قوله
( وقولا إذا عدت ذنوبا كثيرة
* علينا تجناها ذري ما تغيبا )
( هبيني امرأ إما بريئا ظمته
* وإما مسيئا تاب بعد وأعتبا )
( فلما أبت لا تقبل العذر وارتمى
* بها كذب الواشين شأوا مغربا )
( تعزيت عنها بالسلو ولم أكن
* لمن ضن عني بالمودة أقربا )
( وكنت كذي داء تبغى لدائه
* طبيبا فلما لم يجده تطببا )
وأورد له أبو عبد الله المرزباني في كتاب معجم الشعراء وهي في الحماسة أيضا وقد رويت أيضا لعبد الله بن الدمينة الخثعمي والله أعلم
( بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له
* ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب )
( ولم يعتذر عذر البرىء ولم تزل
* به رعدة حتى يقال مريب )
وأورد له المرزباني في المعجم أيضا
( حننت إلى ريا ونفسك باعدت
* مزارك من ريا وشعباكما معا )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 370
مساهمون: ابن خلكان
ص٣٧٠