( وكنت إذا ما جئت جئت بعلة
* فأفنيت علاتي فكيف أقول )
( فما كل يوم لي بأرضك حاجة
* ولا كل يوم لي إليك رسول )
وكان أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني قد جمع شعر يزيد ابن الطثرية أيضا في ديوان وأورد له قوله
( ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
* ومن هو موموق إلى حبيب )
( ومن هو لا يزداد إلا تشوقا
* وليس يرى إلا عليه رقيب )
( وإني وإن أحموا علي كلامها
* وحالت أعاد دوننا وحروب )
( لمثن على ليلى ثناء يزينها
* قواف بأفواه الرجال تطيب )
( أليلى احذري نقض القوى لا يزل لنا
* على النأي والهجران منك نصيب )
( وكوني على الواشين لداء شغبة
* كما أنا للواشي ألد شغوب )
( فإن خفت ألا تحكمي مرة الهوى
* فردي فؤادي والمزار قريب )
وأورد له أيضا
( بنفسي من لو مر برد بنانه
* على كبدي كانت شفاء أنامله )
( ومن هابني في كل شيء وهبته
* فلا هو يعطيني ولا أنا سائله )
وأما أبو الحسن الطوسي فإنه أورد له
( وإني لأستحيي من الله أن أرى
* رديفا لوصل أو علي رديف )
( وأن أرد الماء الموطأ حنيه
* وأتبع وصلا منك وهو ضعيف )
قلت ورأيت في موضع آخر بعد البيت الأول
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 369
مساهمون: ابن خلكان
ص٣٦٩