عاج محلاة بمرجان فقال بديها
( ألين لداود الحديد كرامة
* يقدره في السرد كيف يريد )
( ولان لك المرجان وهو حجارة
* على أنه صعب المرام شديد )
ومدحه أبو عبد الله محمد بن بختيار المعروف بالأبله الشاعر المقدم ذكره بقصائد عديدة منها وهي أحسنها فلهذا ذكرتها
( ولع النسيم وبانة الجرعا
* وصفاك إلا الحلي والودعا )
( يا دمية ضاقت خلاخلها
* عنها وضقت بحبها ذرعا )
( قد كنت ذا دمع وذا جلد
* فبقيت لا جلدا ولا دمعا )
( صيرت جسمي للضنى سكنا
* وسكنت بعد تبالة الجزعا )
( يا من رأى أدماء سانحة
* قلبي لها لا المنحنى مرعى )
( لاثت بمثل الغصن مئزرها
* وجلت بعود أراكة طلعا )
( وإذا تراجعك الكلام فلا
* تعدد لأيام الصبا رجعي )
( ولقد سعت بالكأس تصبحني
* سكرى اللواحظ وعثة المسعى )
( في مستنير الزهر ما صنعت
* أبراده عدن ولا صنعا )
( باكرت مفترعا ثراه وما
* ركب الحمام لبانة فرعا )
( سلت عليه البارقات ظبا
* لبس الغدير لخوفها درعا )
( يا عاذلي إن شئت تسمعني
* عذلا فشق لصخرة سمعا )
( طبعا جبلت على الغرام كما
* جبل الوزير على الندى طبعا )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 237
مساهمون: ابن خلكان
ص٢٣٧