( من لها أن يضوع نشر أمين الدين
* فيها وحسبها ذاك فضلا )
( لو رجت أن يزورها لانبرى الصامت
* فيها يقول أهلا وسهلا )
( ولئن وافت الرواة برياه
* إليها فإن رؤياه أحلى )
( بحر جود له الأكارم تتلو
* وجواد عنه المكارم تتلى )
( جامع شارد العلوم ولولاه
* لكانت أم الفضائل ثكلى )
( ذو يراع تخاف صولته الأسد
* وتعنو له الكتائب ذلا )
( وإذا افتر ثغره عن سواد
* في بياض فالبيض والسمر خجلى )
( يقظ في حراسة الملك لا يعمل
* سهما ولا يجرد نصلا )
( إنما يبعث البلاغة أرسالا
* إذا كانت الصحائف رسلا )
( فيعيد الجبار ممتلئا خوفا
* لما قد أمل فيها وأملى )
( وتراه طورا يجيل يديه
* بقداح العلوم فصلا ففصلا )
( مثل وشي الرياض أو كنظيم الدر
* يزهى خطا ولفظا ونقلا )
( فاتئد يا مريد مثل أمين الدين
* مهلا أتعبت نفسك مهلا )
( سيدي يا أخا السماح وظثر المجد
* وابن العلى ورب المعلى )
( أنت بدر والكاتب ابن هلال
* كأبيه لا خير فيمن تولى )
( إن يكن أولا فإنك بالتفضيل
* أولى لقد سبقت وصلى )
( يا أمين الدين الذي جمع الله
* به للسماح والفضل شملا )
( أنا من قاده الثناء إلى حبك
* حتى يظل لا يتسلى )
( وإذا أسجل الثناء بقاض
* صار فيه أخو الشهادة عدلا )
( فارض بكرا ما راض قط أبوها
* فكره بابنة ليخطب بعلا )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 121
مساهمون: ابن خلكان
ص١٢١