( وفي الكلة الزرقاء مكلوء عزة
* تحف به زرق العوالي الكواليء )
( محاملة السلوان مبعث حسنه
* فكل إلى دين الصبابة صابيء )
ومنها أيضا
( تمنى مدى قرطيه عفر توالع
* وتهوى ضيا عينيه عين جوازيء )
( وفي ملعب الصدغين أبيض ناصع
* تخلله للحسن أحمر قانيء )
( أفاتكة الألحاظ ناسكة الهوى
* ورعت ولكن لحظ عينك خاطيء )
( وآل الهوى جرحى ولكن دماؤهم
* دموع هوام والجروح مآقيء )
( وكيف أعاني كلم طرفك في الحشا
* وليس لتمزيق المهند راقيء )
( ومن أين أرجو برء نفسي من الجوى
* وما كل ذي سقم من السقم بارئ )
ويخرج من هذا إلى المدح وهذه القصيدة طنانة طويلة
وقصده أيضا من شعراء الأندلس أبو القاسم الأسعد بن بليطة وهو من فحول شعرائهم ومدحه بقصيدته الطائية التي أولها
( برامة ريم زارني بعدما شطا
* تقنصته في الحلم بالشط فاشتطا )
( رعى من أناس في الحشا ثمر الهوى
* جنيا ولم يرع العرار ولا الخمطا )
ومنها
( وقد ذاب كحل الليل في دمع فجره
* إلى أن تبدى الصبح كاللمة الشمطا )
( كأن الدجى جيش من الزنج نافر
* وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا )
ومنها في صفة الديك
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 42
مساهمون: ابن خلكان
ص٤٢