( أيقول جاوزت الفرات ولم أنل
* ريا لديه وقد طغت أمواجه )
( ورقيت في درج العلا فتضايقت
* عما أريد شعابه وفجاجه )
( ولتخبرن خصاصتي بتملقي
* والماء يخبر عن قذاه زجاجه )
( عندي يواقيت القريض ودره
* وعلي إكليل الكلام وتاجه )
( تربي على روض الربا أزهاره
* ويرف في نادي الندى ديباجه )
( والشاعر المنطيق أسود سالخ
* والشعر منه لعابه ومجاجه )
( وعداوة الشعراء داء معضل
* ولقد يهون على الكريم علاجه )
ومن المنسوب إليه أيضا
( رام نفعا فضر من غير قصد
* ومن البر ما يكون عقوقا )
ومن المنسوب إلى الشافعي
( كلما أدبني الدهر
* أراني نقص عقلي )
( وإذا ما ازددت علما
* زادني علما بجهلي )
وهو القائل
( ولولا الشعر بالعلماء يزري
* لكنت اليوم أشعر من لبيد )
وقال الشافعي رضي الله عنه تزوجت امرأة من قريش بمكة وكنت أمازحها فأقول
( ومن البلية أن تحب
* فلا يحبك من تحبه )
فتقول هي
( ويصد عنك بوجهه
* وتلج أنت فلا تغبه )
وأخبرني أحد المشايخ الأفاضل أنه عمل في مناقب الشافعي ثلاثة عشر تصنيفا
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 167
مساهمون: ابن خلكان
ص١٦٧