تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فأجابه في رقعة غير قصيرة ( يا صدر أهل النهى يا أوحد الزمن * أوهت علاك قوى الأقوال واللسن ) ( أهديت نظما فقد أهدت لطافته * روحا إلى بدني روحا إلى أذني ) ( أحيي الخواطر مني بعد ميتتها * وقام عندي مقام البرء للزمن ) ( أزاح عني مقيم الهم والحزن * نعم وصيرني والأنس في قرن ) ( فصفو ودك للحسنى يؤهلني * وبعد شأوك في الأفضال يكرمني ) ( وليس في الشرط أن تولى الجميل وأن * تفيد علما غزيرا ثم تمدحني ) ولي في الاستطراد بذكره ( سقى الله أياما أشبه حسنها * وقد كنت في روض من العيش ناضر ) ( بشعر بن معتز وخط ابن مقلة * ودولة مسعود وخلق مسافر ) ولي أيضا فيما يناسبه ( ومهفهف فتن الآله عباده * إذ ساق حسن العالمين إليه ) ( فكأن بابل أصبحت في طرفه * وكأنما الأهواز في شفتيه ) ( وكأن توقيع الرئيس مسافر * في عرض عارضه يلوح عليه ) ولي أيضا ( وقد سقتنا السماء ماء الغيوم * فاسقنا يا غلام ماء الكروم ) ( نشرب الراح بأذكار الرئيس الفرد * في الجود والعلى والعلوم ) ( وإذا ما مسافر سافرت أخبار * علياه أسفرت عن نجوم ) وأيضا ( يا سائلي وصف مولانا أبي حسن * مسافر في بديع القول محكمه )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 260 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية