( يا ذا الذي يعتد * باذنجانة في المطعم )
( أنهاك عن صور المحاجم * قد ملين من الدم )
وقال فيه أيضا
( يا ذا الذي يلقى بباذنجانة خير المآكل * أنهاك عن صور المحاجم ألبست لون الدمامل )
وقال في طين الأكل
( دع الطين معتقدا مذهبي * فقد صح فيه حديث النبي )
( من الطين ربي برا آدما * فآكله آكل للأب )
وقال في الرزق
( جرى قلم القضاء بما يكون * فسيان التحرك والسكون )
( جنون منك أن تسعى لرزق * ويرزق في غشاوته الجنين )
وقال في عز الكمال
( وإذا رأيت الفضل فاز به الفتى * فاعلم بأن هناك نقصا خافيا )
( فالله أكمل قدرة من أن ترى * لكماله ممن براه ثانيا )
وقال في الشكوى
( ضعت بأرض الري في أهلها * ضياع حرف الراء في اللثغه )
( صرت بها بعد بلوغ الغنا * يعجبني أن أبلغ البلغه )
وقال في الحث على الحركة والسعي
( خليلي ليس الرأي ما تريان * فشانكما أني ذهبت لشاني )
( خليلي لولا أن في السعي نفعة * لما كان يوما يدأب القمران )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 163
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٦٣