وقوله
( أرخي لعارضه العذار فما * أبقي على ورعي ولا نسكي )
( فكأن نملا قد دببن به * غمست أكارعهن في مسك )
وقوله
( قالوا صحا قلب المحب وما صحا * ومحا العذار سنا الحبيب وما محا )
( ما ضره شعر العذار وإنما * وافى بسلسل حسنه أن يبرحا )
وقوله في ذم العذار
( كفى فؤادي عذاره حرقه * وكف عينا بدمعها غرقه )
( ما خط حرف من العذار به * إلا محا من جماله ورقه )
وقوله
( يا من محياه كاسمه حسن * إن نمت عني فليس لي وسن )
( قد كنت قبل العذار في محن * حتى تبدى فزادت المحن )
( يا شعرات جميعها فتن * تتيه في وصف كنهها الفتن )
( ما عيروا من عذاره سفها * قد كان غصنا فأورق الغصن )
وقوله لبعض الرؤساء وقد انصبت الخمر على كمه في مجلس الشراب
( انصبت الخمر على كمه * تلثم منه كمه خدمه )
( لو لم ترد خدمته بالتي * قد فعلت ما خصصت كمه )
وكتب على عود
( رأيت العود مشتقا * من العود بإتقان )
( فهذا طيب آناف * وهذا طيب آذان )
وكتب على طنبور
( ودوحة أنس أصحبت ثمراتها * أغاريد تجنيها ندامى وجلاس )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 159
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٥٩