Skip to main content

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — Page 459

Contributors:

P.459
الأعداء أثر والنصل والنصر أخوان والإقبال والقبول قرينان والشيخ أجل من أن يرى إبطال الفال ورد الإقبال

رقعة في الاستزارة يوم النحر

أمتع الله مولاي بهذا العيد واليوم الجديد وأطال بقاءه في الجد السعيد والعيش الرغيد هذا يوم كما عرفه التاريخ العام وغرة الأيام قد قضيت فيه المناسك وأقيمت المشاعر وأديت الفرائض والنوافل وحطت عن الظهور بها الآصار والمثاقل فالصدور مشروحة وأبواب السماء مفتوحة والرغبات مرفوعة والدعوات مسموعة وليت المقادير أسعدتنا بتلك المواقف الكرام والمشاعر العظام فنحظى بعوائد خيراتها ونستهم في محاسن بركاتها وإذ قد فاتنا ذاك فما أحوجنا إلى أن نحرم من ميقات الطرب ونغتسل من دنس الكرب ونلبس إزار المجون ونبلي على تلبية الأوتار ونطوف بكعبة المزاح ونستلم ركن النشاط ونسعى بين صفاء القصف ومروة العزف ونقف بعرفة الخلاعة ونرمي جمرات الهموم ونقضي تفث الوساوس ونضحي ببدن الأفكار في العواقب فإن رأى أن يتفضل بالحضور لتتميم حجة السرور فعل إن شاء الله

رقعة في خطبة الود

أنا خاطب إلى مولاي كريمة وده على صداق قلب معمور بذكره مقصور على شكره معترف بفضله عالم بتبريز خصله على أن أصونها من غواشي