ومنها
( أي مرأى ومنظر لا يهول * من خليل عليه ترب مهيل )
( فعليه سلام ذي العرش يهديه * إلى حشو قبره جبريل )
( وأتاه من رحمة الله كفل * هو بالخلد في الجنان كفيل )
وقال في غلام له توفي في دهستان
( لي في دهستان لا جاد الغمام لها * إلا صواعق ترمي النار والشهبا )
( ثاو ثوى منه في قلبي جوى ضرم * يشب كالسيف حدا والسنان شبا )
( دعاه داعي المنايا غير محتسب * فراح يرفل عند الله محتسبا )
( هلال حسن بدا في خوط أسلحة * قد كاد يقمر لولا أنه غربا )
( لو يقبل الموت عنه فدية سمحت * نفسي بأنفس ذخر دون ما سلبا )
( لكن أبي الدهر أن ترزا فجائعه * إلا عقائل ما نحويه والنخبا )
( تراه قد نشبت فينا مخالبه * فليس يبقي لنا علقا ولا نشبا )
( لئن أناخ على وفري بنكبته * فالدين والعرض موفوران ما نكبا )
( أقابل المر من أحكامه جلدا * بالحلم والصبر حتى يقضي العجبا ) من البسيط
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 436
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٣٦