وقوله مع الإشارة
( أنا من لست أعرف لي سواه * من الأقوام ركنا أو ملاذا )
( أحبك حب صب مستهام * وفي است أم الذي يقليك هذا ) من الوافر
وكتب لي بإسفرائين شيئا من شعره فمن ذلك قوله من قصيدة في أبي الفتح بشر بن علي أولها
( غيري يطل الدموع في الطلل * مولها بالغزال والغزل )
( كنت عزوفا عن الملاعب في * غدوة عمري فكيف في الطفل )
( ولم يكن لي من الهوى نهل * فكيف تسمو نفسي على علل )
( ولم أقبل زهوا يدي ملك * فأين لعس الشفاه من قبلي ) من المنسرح
ومنها
( يا عاذلي في قصور حظي قد * ترى اجتهادي فاكفف عن العذل )
( إن فل مالي فذاك من قبل الأقدار * إما اعتبرت لا قبلي )
ومنها
( ويلزم اللوم في الخصاصة لو * كانت تنال الحظوظ بالحيل )
( لو كان يسمو بفضله أحد * لما تأخرت عن مدى زحل )
ومنها
( إن زال ما كنت فيه من عمل * فإن ما كان في لم يزل )
( وإنني بعد من معاودة الإقبال * لي آنفا على أمل )
( بيمن جد الأستاذ مولاي بشر * بن علي بن يوسف بن علي )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 391
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٩١