( الله فينا فإن رحمته * حجرا على من فؤاده حجر )
( صورك الله فتنة فغدت * صورا إليك العيون والصور )
( غادرت في جفن ناظري غدرا * يمدها الغدر منك يا غدر )
( يسومني الصبر عاذلي سفها * والصبر عن مثل وجهك الصبر )
( هان على الأملس المسيب ما * يلقاه من ثقل حمله الدبر ) من المنسرح
وله من أخرى
( لي حبيب بالشط شطت دياره * وغدا للأسود زارا مزاره )
( كان جاري فجار عني لا بل * جار بغيا علي والله جاره )
( فر مني تدللا ثمت افتر * بنفسي فراره وافتراره )
( رشأ أرسل الرشاء من المسك * على عارض يروق احمراره )
( عاذلي أعذرا فإن عذاري * عانق الشيب حين طر عذاره )
( لم يعانق ظلامي الصبح إلا * بعد أن عانق الظلام نهاره ) من الخفيف
وله من نتفة
( أيها السيد الجليل الذي أصبح * في المجد والمكارم فردا )
( استمع من قريض عبدك بيتا * سار في الخافقين غورا ونجدا )
( ليس غير الكريم من ينجز الوعد * ولكن من يجعل الوعد نقدا ) من الخفيف
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 174
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٧٤