وله من قصيدة
( طال افتتاني بظبي ورد وجنته * يجنى فؤادي وكفي ليس تجنيه )
( نص ينم على أسرار نعمته * لباسه فكما يكسوه يعريه )
( فكيف ألثمه واللحظ يؤلمه * والشم يكلمه والضم يدميه ) من البسيط
وله من أخرى
( ظبي أنس فدته وحش الظباء * شف جسمي بطول منع الشفاه )
( شادن يرتعي سويداء قلبي * حسن يرنو من مقلة سوداء )
( شب فيه الشباب نار جمال * عدلت ناره بماء البهاء ) من الخفيف
وله في وصف ثوب أهداه إليه صديق
( أبا نصر سمحت لنا بثوب * حكى في فرط ضيق العرض باعك )
( سخافة نسجه تحكيك لكن * غلاظة نسجه تحكي طباعك ) من الوافر
وله من قصيدة كتب بها إلى إخوان له بالشاش من رباط كان التجأ إليه من فتنة وقعت بالناحية
( فزتم بآنس ألفة وخلاط * وتركتموني في كنيف رباط )
( وسعت صحون فيه إلا أنها * من ضيق صدري مثل يم خياط )
( جاورت فيها نسوة ساسية * نسل الحرام حلائل السقاط )
( سلب الزمان شعورها وشعورها * طهر السواك وزينة الأمشاط )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 139
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٣٩