( ولكنها قط ما جمشت * من الملهيات بمثل النبيذ ) من المتقارب
وله من قصيدة
( كم غصت في مدحك فكرا على * در نفيس غير مثقوب )
( ولم يغص رأيك يوما على * بري ولا رأي لمكذوب )
( إن كان موعودك الجود لي * أكذب من موعود عرقوب )
( فإن إخبارك في مدحتي * أكذب من ذئب ابن يعقوب ) من السريع
وله من أخرى
( يا من إذا مادح أثنى عليه بما * في نفسه قام من مرآة شاهده )
( والمرء مرآه مرآة يلوح بها * في الغيب منه لعيني من يشاهده ) من البسيط
ألم فيه بقول الرومي
( وإذا ما محابر الناس غابت * عنك فاستشهد الوجوه الوضاء )
( بشر البرق بالحيا وسنا الصبح * بأن يقلب الدجى أضواء ) من الخفيف
( وله من أخرى
( شهر الصيام جرى باليمن طائره * عليك ما جد باديه وعائده )
( ودام قصرك مرفوعا مجالسه * لزائريه ومنصوبا موائده )
( ودام صدر عظيم أنت ماهده * وعش لملك عزيز أنت واحده )
( فأنت منظره الأبهى وناظره الأعلى * ومنكبه الأقوى وساعده ) من البسيط
وله في أخوين كريم ولئيم
( بين أخلاقه التي هي أخلاق * وأخلاقك العتاق مسافة )
( ولعمري لفي ادعائك إياه * ابن أم إبطال علم القيافه ) من الخفيف
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 137
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٣٧