( تاهت علينا بميمون نقيبته * قلت لمقداره الدنيا وما فيها )
( معز دولتها هنئتها فلقد * أيدتها بوثيق من رواسيها ) البسيط
فأجابه المهلبي بهذه الأبيات
( مواهب الله عندي ما يدانيها * سعي ومجهود وسعي لا يوازيها )
( والله أسأل توفيقا لطاعته * حتى يوافق فعلي أمره فيها )
( وقد أتتني أبيات مهذبة * ظريفة جزلة رقت حواشيها )
( ضمنتها حسن إبداع وتهنئة * أنت المهنا بباديها وتاليها )
( فثق بنيل المنى في كل منزلة * أصبحت تعمرها مني وتبنيها )
( فأنت أول موثوق بنيته * وأقرب الناس من حال ترجيها ) البسيط
ومن ملح ابن خلاد قوله في نفسه
( قل لابن خلاد إذا جئته * مستندا في المسجد الجامع )
( هذا زمان ليس يحظى به * حدثنا الأعمش عن نافع ) السريع
وقوله وقد طولب بالخراج
( يا أيها المكثر فينا الزمجره * ناموسه دفتره والمحبره )
( قد أبطل الديوان كتب السحرة * والجامعين وكتاب الجمهره )
( هيهات لن يعبر تلك القنطره * نحو الكسائي وشعر عنتره )
( ودغفل وابن لسان الحمرة * ليس سوى المنقوشة المدوره ) الرجز
وقوله
( غناء قليل مالك ومحمد * إذا اختلفت سمر القنا في المعارك )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 491
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٩١