( لقوه بنثارات * من البندق والبسر )
( وحيوه بآلاف * من القنادر الفطر )
يعني أنهم إذا رأوا شيخا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ضرطوا عليه والقنادر الضراط والفطر الذي لم ينضج بعد من الفطير ويصيح الواحد إلى الآخر بندقه بسرة ويضرط
( وكم بين الغرابيب * وبين الببغ والقمر )
( ألا إني حلبت الدهر * من شطر إلى شطر )
( وجبت الأرض حتى صرت * في التطواف كالخضر )
( وللغربة في الحر * فعال النار في التبر )
( وما عيش الفتى إلا * كحال المد والجزر )
( فبعض منه للخير * وبعض منه للشر )
( فإن لمت على الغربة مثلي فاسمعن عذري )
( أمالي أسوة في غربتي * بالسادة الطهر )
( هم آل الحواميم * هم الموفون بالنذر )
( هم آل رسول الله * أهل الفضل والفخر )
( بكوفان وطي كربلاكم * ثم من قبر )
( وبغداد وسامرا * وباخمرى على السكر )
( وفي طوس مناخ الركب * في شعبان في العشر )
( وسلمان وعمار * غريب وأبو ذر )
( قبور في الأقاليم * كمثل الأنجم الزهر )
( فإن أظفر بآمالي * شفيت غلة الصدر )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 435
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٣٥