( وفي باب استه زغب لطاف * ملاح مثل ورد الزاد رخت )
( ولكن كان لا يقوى لشؤمي * وخذلاني به سودا بختي )
( فشدقت الصبي فدته نفسي * بدوديكي وتيمردم درست )
( وكان من استه كالبنت بكرا * مخدرة الخرا ففتحت بنتي )
( كما فتحت وحد السيف يدمي * من الأعناق قلعة اردمشت ) الوافر
وقال في مدح صاعد
( ومهاة غريرة * غضة الحسن ناهد )
( فتنتني بمعصم * وبكف وساعد )
( وبثغر منضد * شنب الريق بارد )
( ونسيم كأنه اشتق من نشر صاعد * )
( فهو طيبا كذكره * في الثنا والمحامد )
( همة في العلا اقتدت * بالسهى والفراقد )
( وندى بخلت به * كف يحيى بن خالد ) مجزوء الخفيف
وقال
( كأنما باب استها * شكلة كاف مطلقه )
( بين سطور كاتب * حروفه محققه )
( يصك لي بين يدي * سيدنا في ورقه )
( باللحم والخبز الذي * روحي به معلقه )
( يا من به قد فتحت * أبواب رزقي المغلقه )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 107
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٠٧