( ما كنت إذ أطمعتني أشعبا * فيه ولا أنت بعرقوب ) السريع
ما جاء له في التضمين
قال وقد كان غاب عن الحضرة مع الوزير ثم عاد فلما قرب توقف عن الدخول
( أيا مولاي دعوة مستغيث * قد التهبت جوانحه بنار )
( أغثنا بالرحيل غدا فإنا * من الشوق المبرح في حصار )
( وأبرح ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الديار من الديار ) الوافر
وقال
( قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا * وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا )
( علي تحت القوافي من معادنها * وما علي إذا لم تفهم البقر ) البسيط
وقال
( ولم أطرب إلى عذراء رود * بها عن وصل عاشقها نفار )
( ولا غرثى الوشاح كأن ورد الحياء بوجنتيها الجلنار )
( بنفسي كل مهضوم حشاها * إذا ظلمت فليس لها انتصار )
( ولكني طربت إلى خليل * سمحت ببذله ولي الخيار )
( فلما أن مضى في حفظ من لا * يضيعه وشط به المزار )
( ندمت ندامة الكسعي لما * غدت منه مطلقة نوار )
( فعيني ما تجف لها دموع * وقلبي ما يقر له قرار ) الوافر
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 102
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٠٢