( مال بخيل يظل يجمعه * من كل وجه وليس يفترق ) المنسرح
وقال [ من الخفيف ] :
( يا خليلي من عذيري من الدنيا ومن جورها علي وصبري * )
( عجبا انني أنافس في عمران أيامها وتخرب عمري * )
وقال من المتقارب
( هو الفجر قابلنا بابتسام * لتصرف عنا عبوس الظلام )
( ولاح فحل كأس الشمول * صرفا وحرم كأس المنام )
( ظللنا على شم ورد الخدود * ومسك النحور ونقل اللثام )
( نعين الصباح على كشفه * قناع الظلام بضوء المدام ) المتقارب
وقال من السريع
( إن خانك الدهر فكن عائذا * بالبيض والظلمات والعيس )
( ولا تكن عبد المنى فالمنى * رؤوس أموال المفاليس ) السريع
وقال [ من الكامل ] :
( حور جعلن وقد رحلن وداعنا * بمدامع نطقت وهن سكوت )
( فعيونها سبج ونثر دموعها * در وحمرة خدها ياقوت )
وقال [ من الكامل ] :
( ما عذرنا في حبسنا الأكوابا * سقط الندى وصفا الهواء وطابا )
( ودعا بحي على الصبوح مغردا * ديك الصباح فهيج الأطرابا )
( وكأنما الصبح المنير وقد بدا * باز اطار من الظلام غرابا )
( فأدم لذاذة عيشنا بمدامة * زادت على هرم الزمان شبابا )
( سفرت فغار حبابها من لحظنا * فعلا محاسنها وصار نقابا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 225
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٢٥