تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
( مدامة كان من تقادمها * عاصرها آدم أبو البشر ) ( وبنت خدر تريك صورتها * بدر الدجى في ردائها العطر ) ( حنت على عودها وقد تركت * مدامنا جمرة بلا شرر ) ( يسعى علينا بها الوصائف قلدن مجونا قلائد الزهر * ) ( يا تاركا طيب يومه لغد * تبيع عين السرور بالأثر ) ( إن وترت قلبك الهموم فما * مثل انتصار بالناي والوتر ) المنسرح وقوله [ من الخفيف ] : ( رق ثوب الدجى وطاب الهواء * وتدلت للمغرب الجوزاء ) ( والصباح المنير قد نشرت منه على الأرض ريطة بيضاء * ) ( فاسقنيها حتى ترى الشمس في الغرب * عليها غلالة صفراء ) ( قهوة بابلية كدم الشادن * بكرا لكنها شمطاء ) ( قد كستها الدهور أردية الرقة حتى جفا لديها الهواء * ) ( فهي في خد كأسها صفرة التبر وفي الخد وردة حمراء * ) ( عجبا ما رأيت من أعجب الأشياء تقدير من له الأشياء * ) ( سبج يستحيل منه عقيق * وظلام ينسل منه ضياء ) وقوله وهو مما ينسب أيضا إلى المهلبي الوزير من الطويل ( خليلي إني للثريا لحاسد * وإني على ريب الزمان لواجد ) ( أيبقى جميعا شملها وهي سبعة * وأفقد من أحببته وهو واحد ) الطويل وقوله من قصيدة في مرثية الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما من المنسرح ( إذا تفكرت في مصابهم * أتعب زند الهموم قادحه )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 219 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية