( أندى من النوار صبحا صوتها * وأرق من نشر الثنا المعهود )
( فكأنما الصوتان حين تمازجا * ماء الغمامة وابنة العنقود ) من الكامل
وقوله
( سقى الله أحياء اللوى كلما سقى * بضرب من المزن الكتهور هامل )
( إذا نثرت ريح جمان سحابة * غدا وهو حلي للرياض العواطل )
( به خفق برق ليس بين جوانح * ووسواس رعد ليس بين مفاصل )
( إذا كاد در البرق يلمس نبته * فلقاه در النور بين الخمائل ) من الطويل
وقوله
( يجري النسيم على غلالة خده * وأرق منه ما يمر عليه )
( ناولته المرآة ينظر وجهه * فعكست فتنة ناظريه إليه ) من الكامل
وقوله
( صديق قد ندمت على اختباري * له لما تأمله اختباري )
( ينم بسر مستوعيه سرا * كما نم الظلام بسر نار )
( أنم من النصول على مشيب * ومن صافي الزجاج على عقار ) من الوافر
وقوله
( وذي حرص تراه يلم وفرا * لوارثه ويدفع عن حماه )
( ككلب الصيد يمسك وهو طاو * فريسته ليأكلها سواه ) من الوافر
وقوله
( لكل شيء في الورى آفة * وآفة المرء من الكبر )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 523
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٥٢٣