( أبين به من ميسم واضح * يضيء كالغرة في الأدهم )
( فليت شعري كيف رام العلا * وهم أن يرقى بلا سلم ) من السريع
ومنها
( ثم أتت بالصعو مستبشرا * يروم أن يلحق بالقشعم )
( في الثمر المر دليل على * رداءة الأصل لمستطعم )
وله فيه
( لا تعجبي لسكوتي بعد أشجاني * فالعذر عن كل ما أهواه أسلاني )
( قد أرقأ الله دمعي بعد جريته * وأنقذ القلب من هم وأحزان )
( فما أرى أحدا يصفي الهوى أحدا * وجود هذا رعاك الله أعياني )
( لم يبق بين الورى إلا مكاشرة * تبدو لنا عن صدور ذات أضغان )
( أقول لابن أبي الجوع المنافق إذ * لم ينهه الحلم عني وهو ينهاني )
( أراك تقرعني سرا وتعجمني * فهل وجدت صفاتي غير صوان )
( ترد في جبهة النقار معوله * إذا تضعضع عنها كل كدان )
( العز داري وظهر العزم راحلتي * والوحش أنسي وجن الأرض إخواني ) من البسيط
وله في العناق وأحسن ما شاء
( لي سيد ما مثله سيد * تصدت الحمى له فاشتكى )
( عانقته عند موافاتها * والأفق بالليل قد احلولكا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 473
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٧٣