وله في غلام صوفي
( عشقت صوفيا له شاهد * يقيم عذري عند عذالي )
( قد قصد الله بأحواله * فليته يقصد في حالي ) من السريع
وقال يهجو عبيد الله بن أبي الجوع من قصيدة أولها
( هاجيك فيما قاله مادح * فأنت في صفقتك الرابح )
( وما يقوت الفيل من بقة * أمثالها في فمه طائح )
( ورب من ترفعه خزية * ميسمها في وجهه لائح )
( ففخر عبد الله في الناس أن * يقول قد ناقضني صالح )
( يا ابن أبي الجوع قدحت امرءا * من فكره يحترق القادح )
( لقد تعرضت على غرة * قريحة صاحبها قارح )
( فاركب ذلول الأمر أو صعبه * في فقد جد بك المازح )
( وعق من أهلك من شئته * فإنما أنت له فاضح )
( واغد بما تهوى وروح إنني * غاد بما تكرهه رائح )
( يا أيها الصعو الذي لم يزل * يرقص حتى دقه الجارح ) من السريع
ومنها
( إن زأر الليث على ما أرى * وهاج يوما ضرط النابح )
( وود أن يفلت من بعدما * أنحى على أوداجه الذابح )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 471
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٧١