( سقاني وشد معي مئزرا * فما شد من بعدها مئزرا ) من المتقارب
وقوله
( عندي حدائق شكر غرس جودكم * قد مسها عطش فليسق من غرسا )
( تداركوها وفي أغصانها رمق * فلن يعود أخضر العود إن يبسا ) من البسيط
وقوله من قصيدة يقول في مدحها
( بئس السياسة والرياسة منزل * أصبحت وحدك في ذراه مقيما )
( وجعلت تفعل مثل ما فعل الألى * فيه وتتخذ الخطوب خصوما )
( ولو اختصرت على القديم كفى العلا * إن القديم ليوجب التقديما )
( للحادثات معي حديث مبهم * أضحى النهار علي منه بهيما )
( وصناعتي عربية وكأنني * ألقى بأكثر ما حفظت الروما )
( فلمن أقول وما أقول فأين بي * فأسير أولا اين بي فأقيما )
( وإذا اشتكيت إلى امرئ ما حل بي * فأقول يرحمني أراه حليما ) من الكامل
وقوله من قصيدة يقول فيها
( يروح إلى كسب الثناء ويغتدي * إذا كان هم الناس كسب الدراهم )
( وإن جلس الأقوام عن واجب الندى * وحق العطايا كان أول قائم )
( يزيد ابتهاجا كلما جاء قاصد * كأن به شوقا إلى كل قادم ) من الطويل
وقوله
( إن لها من لوعة شانا * أضرمت الأحشاء نيرانا )
( وحالفت دمعي فلم يطفها * وقد جرى سحا وتهتانا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 376
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٧٦