( ورأيت العذول يحسدني فيك * مجدا يا أنفس الأعلاق )
( فتمنيت أن تكوني بعيدا * والذي بيننا من الود باق )
( رب هجر يكون من خوف هجر * وفراق يكون خوف فراق ) من الخفيف
وأنشدني أبو بكر الخوارزمي قال أنشدني ابن خالويه بحلب لسيف الدولة
( تجنى علي الذنب والذنب ذنبه * وعاتبني ظلما وفي شقه العتب )
( وأعرض لما صار قلبي بكفه * فهلا جفاني حين كان لي القلب )
( إذا برم المولى بخدمة عبده * تجنى له ذنبا وإن لم يكن ذنب ) من الطويل
يشبه هذا المعنى
( وإذا ما الجفاء جهر جيشا * سبقته طليعة من تجني ) من الخفيف
وأنشد أبو الحسن أحمد بن فارس قال أنشدني شاعر يعرف بالمتيم لسيف الدولة
( قد جرى في دمعه دمه * فإلى كم أنت تظلمه )
( رد عنه الطرف منك فقد * جرحته منك أسهمه )
( كيف يستطيع التجلد من * خطرات الوهم تؤلمه ) من المديد
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 55
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٥٥