( تنأى به الهام عن أجسامهن كما * تنأى الخواتيم عن مقروءة الكتب ) من البسيط
وقوله من أخرى
( في ناظر الشمس إن عنت له رمد * ومسمع الرعد إن أصغى له صمم )
( يردها ونظام الملك متسق * والموت في خرز الأعناق ينتظم )
( أسعد بعيد إذا كارمته حكمت * لك المعاني وأمضى حكمها الكرم )
( عيد وفتح وملك والأمير له * دامت سلامته ما أورق السلم )
( الله أعطاك أقسام الفخار فما * خلق يساميك مذ حيزت لك القسم )
( لو كان يرضى لك الدنيا لما فنيت * ونلت فيها خلودا أنت والنعم ) من البسيط
وقوله في صفة منارة
( سامية في الجو مثل الفرقد * قاعدة فيه وإن لم تقعد )
( يكاد عاليها وإن لم يبعد * يغرف من حوض الغمام باليد ) من الرجز
وقوله
( خليلي هل للمزن مقلة عاشق * أم النار في أحشائها وهي لا تدري )
( أشارت إلى أرض العراق فأصبحت * وكاللؤلؤ المبتول أدمعها تجري )
( تسربل وشيا من خروز تطرزت * مطارفها طرزا من البرق كالتبر )
( سحاب حكت ثكلى أصيبت بواحد * فعاجت له نحو الرياض على قبر )
( فوشي بلا رقم ونقش بلا يد * ودمع بلا عين وضحك بلا ثغر ) من الطويل
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 287
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٨٧