ثم قال
( علامة العلماء واللج الذي * لا ينتهي ولكل لج ساحل )
ثم قال فأحال
( لو طاب مولد كل حي مثله * ولد النساء وما لهن قوابل )
قال القاضي أبو الحسن إن طيب المولد لا يستغنى به عن القابلة وإن استغنى عنها كان ماذا وأي فخر فيه وأي شرف ينال به
ثم توسط وقارب فقال
( ليزد بنو الحسن الشراف تواضعا * هيهات تكتم في الظلام مشاعل )
( ستروا الندى ستر الغراب سفاده * فبدا وهل يخفي الرباب الهاطل )
ثم قال وتوحش وتبغض ما شاء الحاسد
( جفخت وهم لا يجفخون بها بهم * شيم على الحسب الأغر دلائل )
يريد بالجفخ الفخر والبذخ ثم قال
( يا افخر فإن الناس فيك ثلاثة * مستعظم أو حاسد أو جاهل )
أي يا هذا افخر فحذف المنادى وتباغض وتبادى ثم قال
( لا تجسر الفصحاء تنشد ههنا * شعرا ولكني الهزبر الباسل )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 188
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٨٨