على السلطان والاستظهار بالشجعان والاستيلاء على بعض الأطراف ويستكثر من التصريح بذلك في مثل قوله
( لقد تصبرت حتى لات مصطبر * فالآن أقحم حتى لات مقتحم )
( لأتركن وجوه الخيل ساهمة * والحرب أقوم من ساق على قدم )
( والطعن يحرقها والزجر يقلقها * حتى كأن بها ضربا من اللمم )
( قد كلمتها العوالي فهي كالحة * كأنما الصاب مذرور على اللجم )
( بكل منصلت ما زال منتظري * حتى أدلت له من دولة الخدم )
( شيخ يرى الصلوات الخمس نافلة * ويستحل دم الحجاج في الحرم ) من البسيط
وقوله
( سأطلب حقي بالقنا ومشايخ * كأنهم من طول ما التثموا مرد )
( ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا * كثير إذا شدوا قليل إذا عدوا )
( وطعن كأن الطعن لا طعن بعده * وضرب كأن النار من حره برد )
( إذا شئت حفت بي على كل سابح * رجال كأن الموت في فمها شهد ) من الطويل
وقوله
( ولا تحسبن المجد زقا وقينة * فما المجد إلا السيف والفتكة البكر )
( وتضريب أعناق الملوك وأن ترى * لك الهبوات السود والعسكر المجر )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 143
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٤٣