لتكون الإستعاذة قبلها * ( وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا ) * أي أردنا إهلاكها وإلا لم يصح العطف بالفاء
4288 وجعل منه بعضهم قوله * ( من يهد الله فهو المهتد ) * أي من يرد الله هدايته وهو حسن جدا لئلا يتحد الشرط والجزاء
4289 التاسع عشر القلب إما قلب إسناد نحو * ( ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة ) * أي لتنوء العصبة بها * ( لكل أجل كتاب ) * أي لكل كتاب أجل * ( وحرمنا عليه المراضع ) * أي حرمناه على المراضع * ( ويوم يعرض الذين كفروا على النار ) * أي تعرض النار عليهم لأن المعروض عليه هو الذي له الاختيار
( وإنه لحب الخير لشديد ) أي وإن حبه للخير * ( وإن يردك بخير ) * أي يرد بك الخير
( فتلقى آدم من ربه كلمات ) لأن المتلقي حقيقة هو آدم كما قرئ بذلك أيضا
أو قلب عطف نحو * ( ثم تول عنهم فانظر ) * أي فانظر ثم تول * ( ثم دنا فتدلى ) * أي تدلى فدنا لأنه بالتدلي مال إلى الدنو
أو قلب تشبيه وسيأتي في نوعه
4290 العشرون إقامة صيغة مقام أخرى وتحته أنواع كثيرة
منها إطلاق المصدر على الفاعل نحو * ( فإنهم عدو لي ) * ولهذا أفرده
وعلى المفعول نحو * ( ولا يحيطون بشيء من علمه ) * أي من معلومه * ( صنع الله ) * أي مصنوعه * ( وجاؤوا على قميصه بدم كذب ) * أي مكذوب فيه لأن الكذب من صفات الأقوال لا الأجسام
4291 ومنها إطلاق البشرى على المبشر به والهوى على المهوي والقول على المقول
4292 ومنها إطلاق الفاعل والمفعول على المصدر نحو * ( ليس لوقعتها ) *
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 103
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٠٣