سورة التغابن مختلف فيها وآيها ثماني عشرة آية بسم الله الرحمن الرحيم * ( يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض ) * بدلالتها على كماله واستغنائه * ( له الملك وله الحمد ) * قدم الظرفين للدلالة على اختصاص الأمرين به من حيث الحقيقة * ( وهو على كل شيء قدير ) * لأن نسبة ذاته المقتضية للقدرة إلى الكل على سواء ثم شرع فيما ادعاه فقال * ( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ) * مقدر كفره موجه إليه ما يحمله عليه * ( ومنكم مؤمن ) * مقدر إيمانه موفق لما يدعوه إليه * ( والله بما تعملون بصير ) * فيعاملكم بما يناسب أعمالكم
تفسير البيضاوي — صفحة 344
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٣٤٤