* ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) * أي لا ينبغي أن تجدهم وأدين أعداء الله والمراد أنه لا ينبغي أن يوادوهم * ( ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) * ولو كان المحادون أقرب الناس إليهم * ( أولئك ) * أي الذين لم يوادوهم * ( كتب في قلوبهم الإيمان ) * أثبته فيها وهو دليل على خروج العمل من مفهوم الإيمان فإن جزء الثابت في القلب يكون ثابتا فيه وأعمال الجوارح لا تثبت فيه * ( وأيدهم بروح منه ) * أي من عند الله وهو نور القلب أو القرآن أو بالنصر على العدو قيل الضمير ل * ( الأيمان ) * فإنه سبب لحياة القلب * ( ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ) * بطاعتهم * ( ورضوا عنه ) * بقضائه أو بما وعدهم من الثواب * ( أولئك حزب الله ) * جنده وأنصار دينه * ( ألا إن حزب الله هم المفلحون ) * الفائزون بخير الدارين عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة المجادلة كتب من حزب الله يوم القيامة
تفسير البيضاوي — صفحة 315
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٣١٥