تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيضاوي — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
والتلاوة بالإحياء والأموات ترغيبا في الخشوع وزجرا عن القساوة * ( قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) * كي تكمل عقولكم * ( إن المصدقين والمصدقات ) * إن المتصدقين والمتصدقات وقد قرئ بهما وقرأ ابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد أي الذين صدقوا الله ورسوله * ( وأقرضوا الله قرضا حسنا ) * عطف على معنى الفعل في المحل باللام لأن معناه الذين أصدقوا أو صدقوا وهو على الأول للدلالة على أن المعتبر هو التصدق المقرون بالإخلاص * ( يضاعف لهم ولهم أجر كريم ) * معناه والقراءة في * ( يضاعف ) * كما مر غير أنه لم يجزم لأنه خبر إن وهو مسند إلى * ( لهم ) * أو إلى ضمير المصدر * ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم ) * أي أولئك عند الله بمنزلة الصديقين والشهداء أو هم المبالغون في الصدق فإنهم آمنوا وصدقوا جميع أخبار الله ورسله والقائمون بالشهادة لله ولهم أو على الأمم يوم القيامة وقيل * ( والشهداء عند ربهم ) * مبتدأ وخبر والمراد به الأنبياء من قوله * ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ) * أو الذين استشهدوا في سبيل الله * ( لهم أجرهم ونورهم ) * مثل أجر الصديقين والشهداء ومثل نورهم ولكنه من غير تضعيف ليحل التفاوت أو الأجر والنور الموعودان لهم * ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم ) * فيه دليل على أن الخلود في